حفل إطلاق جامعة حمدان بن محمد الالكترونية الأحد القادم بعد انتهاء إجراءات تحويل الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة إلى جامعة حمدان بن محمد الالكترونية.
وعلمت «البيان»
أن عملية تحويل الكلية إلى جامعة تستهدف جذْب وتطوير والحفاظ على التنوع والكفاءة في أعضاء هيئة التدريس والموظفين والعمل على بناء بيئة إيجابية من التعاون والاحترام وتحسين عملية تبني المتعلمين والموظفين لآخر تقنيات التعليم الإلكتروني ومصادر التقنية كمساعد رئيس إلى نقل المعرفة ونموها وبأسعار معقولة.
كما علمت «البيان»
انه من المقرر أن تشمل أهداف الجامعة الالتزام باعتماد نظام إدارة جودة فعّال يمكنه من دعم مختلف النشاطات التي يقوم بها جميع موظفيها، وستعمل بشكل دائم على تدريب موظفيها وتثقيفهم لتمكينهم من إنجاز المهام الموكلة لهم، وستقوم بذلك من خلال الالتزام بأفضل الممارسات في مجال الجودة والبيئة والأمن والصحة والمفاهيم ذات الصلة. وسيكون التوّجه العملياتي إحدى الدعامات الرئيسة في نجاح الجامعة من خلال تصميم سلسلة القيم، وبناء القدرات الرئيسة التي تمكنها من تلبية حاجات العميل قريبة الأجل والبعيدة.
ومن المقرر ان تلتزم الجامعة بتطوير وتطبيق أفضل الطرائق لتقديم تعليم وتعلّم مدى الحياة، وتسعى إلى أن تضمن بأن يكون الطالب هو مركز اهتمامها في كل ما تفعل وكذلك ستسعى الجامعة إلى أن تضمن بأن يكون مزوّدوها وشركاؤها الرئيسيون مساهمين في سلسلة قيمها، وملتزمين بمستويات من الجودة والممارسات الشبيهة بما تدعوا إليه.
وشملت توجهات الجامعة ان تكون التكنولوجيا وسيلتها من خلال شعارها «الحقيقة الافتراضية حقيقة واقعية» وستقيم الجامعة بنية تحتية من تقنية المعلومات بغرض خدمة وتمكين المعنى العميق لسلسلة القيم لديها، وتشمل خطة عمل الجامعة الوصول إلى جماهير الدارسين في كل مكان من العالم العربي من خلال قوة تقنية المعلومات وسنوفر الفرص للجميع، مع الالتزام بتعهداتها بأن تؤمن سهولة الوصول والمرونة والسعر المعقول وذلك من خلال تبني الحلول التقنية الفنية التي بإمكانها أن تدعم التعليم والتعلّم والتطوّر.
وأيضا تشمل رؤية الجامعة أن يكون العميل مركز اهتمامها باعتباره في نهاية المطاف حجر الأساس في كل مساعيها. ولذلك فإن جميع نوايا ونشاطات وتركيز الجامعة سينصب على معرفة حاجاته وتقديم «الحلول المناسبة» والخيارات التي تحوز على رضاه. كما أن الجامعة ملتزمة بوضع سياسات واضحة وممارسات مثلى وأعراف سلوكية تهتم بدارسيها وأصحاب المصلحة الرئيسيين بما في ذلك عملائها الداخليين (موظفيها).
وتعتمد الجامعة سياسة أن المعرفة، وتطويرها ونشرها عبر التعليم والتعلّم، هو جوهر عملها، مع الالتزام بأن تكون رائدة في مجال تطوير معارف الجودة من خلال نشاطات بحث وتطوير تضم الخبراء والمرشدين من مختلف أرجاء العالم وبما فيه منفعة دارسيها بالمحصلة.
كذلك تسعى الجامعة إلى أن تضمن أن يكون لديها قدرات متكاملة وموّحدة لتحديد حاجات المعرفة وبرامج البحث والتطوير، ووضع طرق توصيل المعرفة بصورة مناسبة، والوصول إلى الجمهور بتقديم فرص تعلّم ملائمة وسهلة على الدارس وذات مصداقية، وسيكون الأسلوب المتبّع هو من خلال تصميم المساقات والبرامج الرّائدة، والحديثة وذات الصلة، وعن طريق تطبيق سياسات تّكافؤ الفرص وممارساتها مع تزويد المديرين الممارسين في العالم العربيّ بفرصة التطور المهني وتقدمه عن طريق تصميم مساقات متخصصة رائدة وحديثة.
بالإضافة إلى جعل الجامعة معترفًا بها عالميًّا من خلال الانضمام إلى عضوية المحافل العالمية والحصول على الاعتمادات الأكاديمية، التّأكيد على الابتكار والإبداع، تطوير البنية التحتية الصّحيحة لتكنولوجيا المعلومات والّتي تؤمّن مجالا أوسع للوصول إلى المعلومات بوجود دعم تقني، العمل مع مراكز التّميّز حول العالم وعقد شراكات معها، التنافس على صعيد القيمة مقابل المال من خلال التّهيئة الجماعيّة، تطبيق أكثر معايير ضمان الجودة صرامة، تطوير الجامعة عن طريق توفير حرية الوصول إلى المعلومات مقدّمةً بذلك فوائد